الفتال النيسابوري

456

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

[ 1581 ] 4 - قال الباقر عليه السّلام : لمّا حضرت علي بن الحسين عليه السّلام الوفاة ضمّني إلى صدره ، ثمّ قال : يا بنيّ أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السّلام حين حضرته الوفاة ، وبما ذكر أنّ أباه أوصى به ، فقال : يا بنيّ ، إيّاك « 1 » وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلّا اللّه « 2 » . [ 1582 ] 5 - قال الصادق عليه السّلام : من تولّى أمرا من أمور الناس فعدل ، وفتح بابه ، ورفع ستره ، ونظر في أمور الناس ، كان حقّا على اللّه عزّ وجلّ أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنّة « 3 » . [ 1583 ] 6 - وقال عليه السّلام : إذا أراد اللّه برعيّة خيرا جعل لها سلطانا رحيما وقيّض ، له وزيرا عادلا « 4 » . [ 1584 ] 7 - وقال الباقر عليه السّلام : الظلم ثلاثة : ظلم يغفره اللّه عزّ وجلّ ، وظلم لا يغفره ، وظلم لا يدعه ؛ فأمّا الظلم الذي لا يغفره عزّ وجلّ فالشرك باللّه ، وأمّا الظلم الذي يغفره عزّ وجلّ فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين اللّه عزّ وجلّ ، وأمّا الظلم الذي لا يدعه اللّه عزّ وجلّ فالمداينة « 5 » بين العباد « 6 » . [ 1585 ] 8 - وقال عليه السّلام : ما يأخذ المظلوم من دنيا الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من دنيا المظلوم « 7 » .

--> ( 1 ) في المطبوع : « إيّاكم » . ( 2 ) الكافي : 2 / 331 / 5 ، الخصال : 16 / 59 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، البحار : 46 / 152 / 16 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 318 / 370 عن زيد الشحّام ، البحار : 75 / 340 / 18 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 318 / 371 عن المفضّل بن عمر ، البحار : 75 / 340 / 19 . ( 5 ) في المطبوع : « المدانية » بدل « المداينة » . ( 6 ) الخصال : 118 / 105 عن سعد بن طريف ، تحف العقول : 293 ، البحار : 75 / 311 / 15 . ( 7 ) ثواب الأعمال : 321 / 5 عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عليه السّلام ، أمالي الصدوق : 326 / 380 وفيهما « دين الظالم » بدل « دنيا الظالم » ، البحار : 75 / 311 / 15 .